السيد حسن الصدر

41

تكملة أمل الآمل

مقالة أقبح بها مقاله * نعوذ باللّه من الضلالة والقول بالتفويض شرّ قيل * لأنه يفضي إلى التعطيل والحقّ أمر بين أمرين كما * رواه عن آل النبي العلما ومنها في المهدي ( عليه السّلام ) : إمامنا الحي الذي لا يجحد * حياته إلّا الغوي الملحد وكيف ينفي كونه أو يدفع * والعقل والنقل بذاك يصدع ومن شعره في التشوّق إلى وطنه : من لي بردّ مواسم اللذّات * والعيش بين فتى وبين فتاة ورجوع أيام مضين بعامل * بين الجبال الشمّ والهضبات عهدي بهاتيك المعاهد والذي * فيهنّ مثل الحور في الجنّات والشمل مجتمع وإخوان الصفا * أحنى من الآبء والأبّات والروض أفيح والجناب ممنع * والورد صاف والزمان مواتي إذ لا ترى إلا كريما كفّه * والوجه عين حيا وعين حياة أو مولعا بالجود تفهق قدره * ويداه بالمعروف واللزبات تختال في المغنى الرحيب ضيوفه * إن الكرام رحيبة الساحات أو فارسا يغشى الوغى بمهنّد * ينقضّ مثل النجم في الهبوات يجلو بهمّته الخطوب إذا دجت * إن الهموم تزول بالهمّات ما دام في قيد الحياة فدهره * يومان يوم وغى ويوم هبات أو عالما حبرا إذا خضخضته * حشد المحيط عليك بالغمرات وإذا اقتبست النور من مشكاته * أهدى إليك البدر في الظلمات أو عابدا للّه تعظيما له * لم يعن بالرغبات والرهبات يخشى الإله وما أصاب محرّما * فكأنما يخشى من الحسنات أو شاعرا ذرب اللسان تخاله * قحّا ترعرع في الزمان العاتي يأتي بكل غريبة وحشيّة * نشأت مع الآرام في الفلوات